قصة جريمة قتل بشعة : يقتل زوجته بالاسيد و يلقيها في بئر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة جريمة قتل بشعة : يقتل زوجته بالاسيد و يلقيها في بئر

مُساهمة  #كبرياء الاسلام# في الإثنين يوليو 06, 2009 4:28 pm

لم يتصور قاطنو مدينة دبا الفجيرة، الواقعة على الساحل الشرقي للإمارات، أن يتناقل الناس أحداث قصة جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها فتاة مواطنة فى العقد الثانى من عمرها على يد زوجها، الذي استدرجها إلى إحدى المزارع الواقعة فى منطقة «رول ضدنا»، وأجهز عليها، ومثل بجثتها، ومن ثم ألقاها داخل أحد الآبار، في محاولة منه لإخفاء معالم جريمته المروعة


القضية شغلت مجالس الناس فى مدينة دبا الفجيرة، كونهم لم يعتادوا على سماع مثل هذه الجرائم فى محيطهم الاجتماعى المحافظ، وما أثلج صدورهم أن الأجهزة الأمنية كشفت خيوطها، وألقت القبض على الزوج الجاني خلال ساعات قليلة، وأحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل.

وفقا لمصادر أمنية رفضت الإفصاح عن اسمها، ورد بلاغ إلى الأجهزة الأمنية في مركز شرطة دبا الفجيرة -التابع للإدارة العامة لشرطة الفجيرة- من المدعو (ر- ع) زوج المجني عليها، يفيد بتغيب زوجته (م – ع) عن المنزل.. فشكل رجال التحريات فريق بحث يعيد للزوج الذي بدا مكلومًا زوجته الغائبة، وبعد عمليات تمشيط لمنطقة «رول ضدنا» لم يتم العثور على شيء يقود إلى الفتاة المتغيبة، ثم كانت المفاجأة، حيثُ تلقت غرفة العمليات بلاغًا من أحد المزارعين في المنطقة أفاد فيه بالعثور على بقع لدماء بالقرب من أحد الآبار في المنطقة، وهناك اكتشف رجال الشرطة جثة لأنثى في العقد الثاني من عمرها، مشوهة المعالم، وبالكشف عليها تبين أنها للفتاة المبلغ عن تغيبها.


خلافات

توصل الفريق المكلف بمتابعة القضية إلى أن ثمة خلافات كانت بين المجنى عليها، وزوجها منذ عقد قرانهما الذي لم يمض عليه سوى أربعة أشهر.. وبسؤال الزوج أنكر تمامًا أي صلة له بالجريمة، وبعد إخضاعه للتحقيقات، اعترف مباشرة، وتفصيليًا بجريمة القتل، كما قام بتمثيلها أمام أعضاء النيابة العامة، ورجال الشرطة، كانت حالة من جرأة غريبة مرتسمة على ملامحه، واعترف قائلًا: «بصفتي زوجها، اقتدتها إلى إحدى المزارع الكائنة في منطقة «رول ضدنا»، وانهلت عليها ضربًا باليد إلى أن فقدت وعيها، وكنت قد حضّرت زجاجة من الأسيد سكبت كمية كبيرة منها على جسمها، لكنني لم أكن متأكدًا من موتها، فضربتها بحجر على رأسها، وألقيتها داخل أحد الآبار القديمة المنعزلة». حاول الجاني «ر – ع» أن يكمل جريمته بطريقة دراماتيكية، متصورًا أنها تبعد عنه الشبهة، فبعد أن تأكد تمامًا من وفاتها، أرسل رسالة نصية من هاتفها الخلوى إلى جواله الشخصي تفيد بأنها هاربة، ولا ترغب فى العيش معه، ثم ألقى هاتفها داخل مياه البحر!

الزوج أحيل إلى النيابة العامة التي وجهت إليه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأمرت بإحالته إلى محكمة جنايات الفجيرة لبدء إجراءات محاكمته الرسمية.


تحفظ واستنكار

رغم تحفظ الأهالي الشديد في الحديث عن الجريمة، إلا أن المواطن جاسم راشد محمد يرى أن مثل هذه الجرائم غريبة تمامًا على المجتمع الإماراتي، ولا يصدق أن الأمر مجرد خلاف. أما المواطن حارب الخديم، فيستغرب المستوى الانتقامي الذي لا تقره أي شريعة سماوية». بينما المواطن جمعه محمد الهنداسي، أكد ضرورة تكثيف البرامج المقدمة للمقبلين على الزواج، وإتاحة الفرصة كاملة أمام الفتاة لاختيار الشاب.


لا للعنف

الشيخ رجب محمد رجب، من دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف في الشارقة، يتصور في حال وقوع أي خلاف بين زوجين أن يكون الحكم هو كتاب الله، وسنة نبيه

فيما يطالب وليد عبدالعزيز اختصاصي علم نفس معالج، بعدم إجبار الفتاة على الزواج ممن لا ترغب، كذلك الاستفسار المتأنى عن زوج المستقبل، ويرى أن الرغبة العدوانية المبيتة، ولذة الانتقام هما من أهم الأسباب وراء حدوث هذه الجريمة».

بينما يرى المحامي عبد الناصر النجار أنه إذا جاء في الإحالة تهمة القتل العمد تكون العقوبة هي الإعدام في حالة إصرار أولياء الدم على عدم التنازل، أما إذا اشتمل أمر الإحالة على تهمة القتل العمد البسيط، فإن العقوبة تتراوح بين الأشغال الشاقة، أو الحبس، وإذا تضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية تهمة الضرب المفضى إلى الموت، تكون العقوبة الحبس لمدة ثلاث سنوات.

#كبرياء الاسلام#
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى